Page 90 - web
P. 90
وتحرص الجمعية العامة على توافق أنشطة الإنتربول مع احتياجات
البلدان الأعضاء ،وتحقق غايتها.
مقالات وأراء
اللجنة التنفيذية:
تنتخب الجمعية العامة أعضاء اللجنة التنفيذية الذين يبلغ عددهم
13عض ًوا ،أي رئيس المنظمة ونوابه الثلاثة وتسعة مندوبين ،وجميعهم
ينتمون إلى بلدان مختلفة وتتم مراعاة التوزيع الجغرافي المتوازن لدى
اختيارهم ،وهي بمثابة الهيئة الإدارية المسؤولة عن الإشراف على
تنفيذ مقررات الجمعية العامة ومراقبة عمل الأمانة العامة للإنتربول
وإدارتها.
وتجتمع اللجنة ثلاث مرات سنو ًيا ،ويتبوأ أعضاؤها مكانة رفيعة في
أجهزة الشرطة في بلدانهم ،ويسهمون بخبرتهم الطويلة ومعارفهم في
توجيه المنظمة وإرشادها.
أجهزة الشرطة حتى في غياب العلاقات الدبلوماسية بين بلدان محددة. المكاتب الإقليمية:
كما تسعى المنظمة إلى الابتكار في المجالين الشرطي والأمني ،وضمان
حصول أجهزة الشرطة في أرجاء العالم كافة على الأدوات والخدمات لدى الأمانة العامة 7مكاتب إقليمية في كل من الأرجنتين (بوينس
اللازمة لها لتأدية مهامها بفاعلية ،إلى جانب توفيرها المعلومات آيرس) ،والكاميرون (ياوندي) ،وكوت ديفوار (أبيدجان) ،والسلفادور
والبيانات التي يمكن تبادلها من خلال قنوات اتصال مأمونة ،بغرض (سان سلفادور) ،وكينيا (نيروبي) ،وتايلند (بانكوك) ،وزيمبابوي
تسهيل تبادل وتحليل المعلومات ،وتنفيذ العمليات ،وتوقيف أكبر عدد
(هراري) ،ومكتبا ارتباط لدى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
ممكن من المجرمين. وتؤ ّمن الأمانة العامة آلية ربط جميع البلدان الأعضاء عبر ما
ُيعرف بالمنظومة العالمية للاتصالات الشرطية “ ،7″/I-24وتستخدم
الأهداف: الدول هذه الشبكة الآمنة لتتصل بغيرها من الدول ،وبالأمانة العامة
للإنتربول ،كما توفر الأمانة العامة للبلدان الأعضاء مجموعة من
منذ المؤتمر الدولي الأول للشرطة الجنائية ،الذي ُعقد في موناكو الخبرات والخدمات عبر 19قاعدة بيانات شرطية تحتوي على معلومات
عام ،1914أعرب المشاركون عن أملهم في بلوغ 12هد ًفا يستند إليها عن الجرائم والمجرمين (الأسماء وبصمات الأصابع وجوازات السفر
التعاون الشرطي الدولي في المستقبل .وعلى الرغم من أن العالم شهد المسروقة) التي يمكن للبلدان الاستفادة منها بشكل آني ،وتقديم
تغيرات هائلة في خلال القرن ،فإن هذه الأهداف لا تزال تشكل الركيزة الدعم في التحقيقات عن طريق تحليل الأدلة الجنائية ،والمساعدة في
الأساسية في عمل المنظمة .وأبرز هذه الأهداف: تحديد مكان الفا ّرين من العدالة في جميع أنحاء العالم.
تحسين العلاقات المباشرة بين أجهزة الشرطة في مختلف البلدان ويتم تخصيص الخبرات لدعم الجهود الوطنية في مكافحة الجرائم
في 3مجالات عالمية تعتبر الأكثر إلحا ًحا اليوم ،وهي الإرهاب ،والجرائم
لتسهيل إجراء التحقيقات عبر الحدود. السيبرانية ،والجريمة المنظمة ،حيث يتولى الموظفون العاملون في كل
تعجيل وتيرة الاتصالات بين البلدان من أجل العثور على المجرمين من مجالات الجريمة المتخصصة هذه إدارة مجموعة غنية من مختلف
الأنشطة مع البلدان الأعضاء ،منها إسناد التحقيقات والعمليات
واعتقالهم بسرعة.
اعتماد لغة مشتركة لمواءمة الاتصالات بين البلدان. الميدانية والتدريب.
تدريب طلاب الحقوق على علوم الأدلة الجنائية ،وموظفي
المهام:
الشرطة على أساليب التحقيق.
كشف هوية المجرمين من خلال خصائصهم البيولوجية. تختص منظمة الإنتربول بمنع الجريمة ومكافحتها من خلال
تعزيز التعاون والابتكار في المجالين الشرطي والأمني .وتتلخص رؤيتها
استحداث سجل دولي موحد ومركزي. في إقامة عالم يطبق فيه القانون ،من خلال التواصل الضروري بين
مختلف الأجهزة الشرطية في العالم ،وذلك مواكبة لتطور الجريمة
التي أصبحت في جانب منها عابرة للحدود.
ومن أهم الجرائم التي تعمل منظمة الإنتربول حال ًيا على مكافحتها:
المنظمات الإجرامية والمخدرات ،الإجرام المالي المرتبط بالتكنولوجيا
المتقدمة ،الإخلال بالأمن العام والإرهاب ،الاتجار بالبشر ،وملاحقة
الفارين من وجه العدالة.
وتهدف منظمة الإنتربول إلى دعم أجهزة الشرطة في العالم ،من
خلال ضمان حصولها على الخدمات الضرورية لأداء مهامها ،وتوفير
تدريب متخصص للضباط والمحققين ،وتسهيل التعاون الدولي بين

